Monday, January 26, 2015

الأسد والفأر... وإسرائيل

بقلم/ خالد أحمد أبو دقة
من قصص الزمان والحكايات الطريفة، كان هناك أسد في الغابة يريد أن يعقد اجتماع شامل لجميع المخلوقات في الغابة، وقد أصدر قرار بأن يجتمعوا جميعا عنده على الفور، وبعد أن جاء الجميع، بدأ الأسد بالحديث عن الأزمات والأحداث والمستجدات في مملكته، وأثناء الحديث قَفز أحد الفأران في وسط الجمع  بشكل مفاجئ، وأصبح يصرخ قائلا "أن هناك أحد سُيضرب اليوم"، فقام الأسد والجميع لتهدئته، وعاد الأسد ليكمل حديثه، وأثناء الكلام، قفز الفأر مرة أخرى وأصبح يردد نفس العبارة "أن هناك أحد سُيضرب اليوم"، وقاموا بتهدئته مرة أخرى، وأكمل الأسد الخطاب للجميع، وأثناء المشاورات، عاد الفأر يفعل ويردد الجملة السابقة، فنفذ صبر الأسد والجميع، وقام الأسد وأمسكه من ذيله وضربه في الأرض حتى أصيب الفأر بالدوران، وبعدها قال الفأر "ألم أقل لكم أنه سيُضرب اليوم أحد ما".

وهذا ينطبق على دولة الكيان الصهيوني مع محور المقاومة في المنطقة، وخصوصا بعد اغتيال قيادات من حزب الله اللبناني، في منطقة القنيطرة على الحدود السورية الفلسطينية، وهي ليست المرة الأولى، فإسرائيل كالفأر تماما، تقوم بأعمالها العدائية والتطفلية في المنطقة بأكملها وهي تعلم تماما أنها سوف تتلقى الضربة القاضية لها، فالمقاومة في جميع محاور المنطقة كالأسود عندهم الصبر والحكمة، مع قدرتهم على ضرب هذا العدو وسحقه، وسيأتي اليوم الذي تقول فيه اسرائيل مثل الفأر "أننا تلقينا الضربة التي سوف تنهي وجدنا"، وخاصة بعد دخول الدم الإيراني في المنطقة ولأول مرة، حيث كان هناك بعض من الضباط الايرانيين في الغارة التي استهدفت قيادات من حزب الله اللبناني بالقرب من الجولان المحتل، وهم يجهزون لتوجيه ضربة إلى هذا العدو الجرز، وتجارب المقاومة الفلسطينية مع هذا الفأر كثيرة، من اغتيال قيادات من الجهاد الاسلامي وحماس، وفي كل مرة يجر أذيال هزيمته أمام صلابة وصمود المقاومة الفلسطينية، واليوم ننظر كيف هذا الكيان الهش مرعوب من ردة فعل المقاومة، وكيف سيكون الرد، نشر حالة التأهب وزاد من قواته على الحدود الشمالية من فلسطين المحتلة ونشر بطاريات القبة الحديدة، وكأنه يعلم علم اليقين أن الرد آت لا محالة، إن لم يكن اليوم سوف يكون في الوقت القريب.


ثبت الله الأسود على الحدود  السورية واللبنانية والفلسطينية لضرب هذا الجرز والوغد الغبي.


تعليقات الفيس
0 تعليقات بلوجر

0 التعليقات :

Post a Comment

وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

نحن نتألم لكن انتصرنا !!

جنين - رحلة دم وقلعة إستشهاديين

إن الله ينصر الأسرى بغير الناس

About Me

My photo

كاتب، ومهندس حاسوب، ماجستير تكنولوجيا معلومات، أميل إلى السياسة أكثر من التكنولوجيا، وأكتب عن المقاومة أكثر من الأدب، أحب التصوير أكثر من التصميم، ولا زلت أنتظر الحرية

When I get Free, you won't see me here for dust 

FaceBook

من تغريداتي

من قناتي

صوت