الفصائل الفلسطينية قدمت للوطن الكثير, عندما كانت تجارتها مع الله, ولكن خسرت الأكثر عندما تاجر بعضها بالمفاوضات وبعضها مع الدول العربية والداعمة, ولا زال بعضها يتاجر مع الله..
بعد أن نشر مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان استطلاع للرأي حول رضى الشعب والجمهور الفلسطيني عن الفصائل الفلسطينية العاملة على الساحة, فلاحظنا من هذا الاستطلاع أن الشعب الفلسطيني غير راضي عن الفصائل الفلسطينية بشكل عام, ومن هنا تبين سبب حقيقة عدم الرضى ! لماذا قل ؟ حتى وأصبح معدوم عند الضعف من الشعب الفلسطيني, فكان الجواب عندما فقد الشعب الفلسطيني مصداقية التنظيمات في المصالحة وانهاء الانقسام الفلسطيني وأيضا عندما وجدنا في هذا الاستطلاع زيادة في شعبية حركة الجهاد الإسلامي لتمسكه بخيار المقاومة وعدم دخول قفص الانتخابات الفلسطينية ورفضه دخول سلة المفاوضات, ليبقى البحث عن السبب الرئيسي في عدم الرضى عن باقي التنظيمات الفلسطينية هو عندما تركو المتاجرة مع الله.. نعم تركو المتاجرة مع الله !








