بقلم/ خالد أحمد أبو دقة
اليوم
الثاني/ الخميس الرابع من ابريل 2002
بعد
أن حاول الاحتلال من محاور أخرى الدخول إلى المخيم وفشلت محاولات الاجتياح، كانت
مفاجئة للجيش الصهيوني لم يتوقعها من خسائر، فكانت رحلة الألوان للعدو ستتحول إلى
دماء.
في
الصباح كان الجو هادئا لتراجع الاليات واختفائها، وعاد العدو ليقيم الوضع من جديد
وتغيير الخطط بسبب المقاومة الغير متوقعة، وكانت معنويات المجاهدين قوية
وترتيباتهم أفضل، وقاموا المجاهدين بتقسم مداخل البلدة إلى عشر مجموعات.








