بقلم/ خالد أحمد أبو دقة
اليوم الخامس/ الأحد السابع من أبريل – نيسان 2002
في هذا اليوم والذي تستمر فيه القوات النازية عملية
الحلاقة من البلدوزرات، انهال على المخيم عشرات الآلاف من الصواريخ والقذائف الخارقة
والحارقة والمتفجرة على جميع الحارات وبعنف شديد دون توقف وعشوائيا، لتنشر الخراب
والدمار في كل مكان داخل المخيم وتهدم المنازل فوق أهالي المخيم العزل، وتقوم
الجرافات بتجريف البيوت فوق سكانها ودفنهم تحت الأنقاض، وتم منع سيارات الإسعاف من
الدخول إلى المخيم وأدى ذلك إلى ارتفاع في عدد الشهداء، لتظهر للعالم أجمع حقيقة هذا
الحقد الدموي الفاشي، وفي هذا اليوم ظهر الخوف والجبن الصهيوني على جنود الاحتلال
واضحا بعد إصرار المجاهدين من الدفاع عن المخيم والذي زاد في هذا اليوم وعدم
مقدرتهم على احراز أي تقدم، حيث كانت الأوامر بعدم النزول من الآليات والقتال من
داخلها ومن فوق أبراجها المصفحة فقط، والتي حققت نتائج وقللت من الخسائر في جنود
العدو.








