.jpg)
بقلم/ خالد أحمد أبو دقة
اليوم السادس/ الاثنين الثامن من أبريل – نيسان 2002
استمر العدو في شق الطرق بالجرافات وهدم البيوت لفتح
طريق للدبابات لتقسيم المخيم إلى عدة أقسام، واشتد الحصار على حارة الحواشين، واتبعوا
سياسة جديدة بنسف البيوت وحرقها بكل من فيها، واستمرار اعتقال الأهالي وارسالهم
إلى معسكر سالم، بالتزامن مع القصف العنيف للطائرات، حيث قام العدو في هذا اليوم
بتغيير القوات وتعزيزها بينما المقاتلين والمجاهدين يمضون في الدفاع عن المخيم
بدون طعام ولا شراب إلا القليل وبدون توقف رافضين الاستسلام أمام أكبر آلة نازية
تدميرية في العالم.







