"من حق الكبير يدلع
", مقولة كثير نقولها ونتمازح بها وهي حقيقة أن كبار السن نساعدهم مثل الأطفال
وما يطلبونه يوفر لهم وبكل احترام , هذا حقهم وأيضا يستحقون أكثر من ذلك وهو أن يتزوج قبل
ابنائه من بعد وفاة زوجته أو حاب أن يعود إلى شبابه, في غزة , كل يوم فرح ممزوج بدماء
ويزف بطلقات الأعداء, فمنا من ينتظر الموت ومنا من يطمح أن يكون له زوجة وبيت يعيش
فيه معها ويشعر بأنه انسان له أسرة يحبها يجتمع معها كل يوم في الصباح والمساء,
Tuesday, September 27, 2011
3:21 PM
كبار السن يتزوجون والشباب ينظرون !
12:14 AM
توجيهات ونصائح لأصحاب الدراجات النارية !
كل الاحترام
والتقدير إلى شباب وطلبة غزة وخاصة أصحاب الدراجات النارية من "طلبة الجامعات"
, المستمرون رغم العناء في مسيرتهم التعليمية ,والذين يذهبون يومياً إلى الجامعة من
خلال دراجتهم النارية التي تعينهم على الوصول بسرعة وأقل وقت وجهد وتكلفة من المواصلات
, وهذه التوجيهات خاصة بمن لا يملك المال لترخيص الدراجة النارية المكلف والعالي جدا
, وذلك عن كيفية هروبه من الأشخاص الذين يقفون لهم على مفترقات الطرق ليعيقوا مسيرتهم
التعليمية , فهنا أضع بين أيديكم هذه التوجيهات والنصائح عن كيفية الابتعاد عن هؤلاء
الأشخاص, نحن لا نخالف القانون وإنما نطالب بحقوق وتخفيفات فقط, ننتظر حتى ينفذوا طلبنا
في تخفيض ترخيص الدراجة النارية المكلف جدا جدا جدا. عندها تكون الرسوم الدراسية أولى
من ترخيص الدراجة النارية.
Sunday, September 11, 2011
1:39 AM
رأفة فينا طلبة الجامعات !
الحمد لله
رب العالمين حمد الشاكرين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وسيد العالمين وحبيبنا
محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين:
أما بعد
:
رسالة من
شاب وطالب جامعي إلى كل مسئول في غزة من الأخ رئيس الوزراء إسماعيل هنية (أبو العبد)
إلى الشرطي الكريم والحكيم في أجهزة الأمن والمرور مع بداية السنة الجديدة للفصول الدراسية,
رسالة تحمل معها كل الشكر والتقدير والاحترام على تضحياتكم وجهودكم التي تبذلونها وتقدمونها
من أجل الحفاظ على سلامة المواطنين وسلامة القطاع الحبيب, وتحمل معها طلب لعله صعب
ولكن رأفة فينا نحن الطلبة في اتخاذ بعض الاجراءات التخفيفية على طلبة الجامعات في
مواصلاتهم الجامعية وهي ترخيص " الدراجة النارية " التي يذهب عليها الطالب
ليكمل مسيرته التعليمية في أسرع وقت وأقل تكلفة بالنسبة للمواصلات,
Friday, September 9, 2011
7:36 AM
شباب الوطن العربي !
Wednesday, September 7, 2011
7:59 AM
ساعتي ليست مثل ساعة أخي !
في فلسطين فقط من يتحدثون عن الساعة الحقيقة
والوقت الرسمي لها والدولة الوحيدة التي يوجد بها وقتان والفرق بينهما فقط ساعة وهما
الوقت الصيفي والوقت الشتوي, العائلات الفلسطينية
لديها طلبة مدارس وجامعات وعاملين وموظفين يجتمعون أغلبهم على مائدة واحدة وعلى أداء
الفرائض والصلوات في نفس اللحظة, ولكن يختلفون في عقرب الساعة لديهم فكل شخص لديه
ساعة مختلفة عن أخيه أو أبيه, بعض الجامعات في قطاع غزة تستخدم التوقيت الصيفي وبعضها
يستخدم التوقيت الشتوي أما في الضفة فجميعهم
يستخدمون التوقيت الصيفي من مؤسسات وجامعات ومواطنين,
Monday, August 29, 2011
9:15 PM
عيد سعيد ملئ بالآمال المفقودة !!
تقبل الله منا ومنك أفضل الطاعات والأعمال
وتقبل صيامكم وقيامكم وصلاتكم, وكل عام وأنتم إلى الله أقرب وأعاده الله علينا وعليكم
باليمن واليسر والبركات..
بعد شهر كامل من العبادة والطاعة والقيام
والأعمال الصالحة, جعل الله لنا يوم عيد نفرح به نحن الصائمين وهو العيد الأول للمسلمين
ويسمى عيد الصائم "عيد الفطر السعيد", حيث فرض علينا الصيام في السنة الثانية
للهجرة وكان أول عيد يحتفل به المسلمون .
فأنا بعد سنين كاملة وليس شهر كامل لم أشعر
بأننا نفرح بهذا العيد السبب
Saturday, August 13, 2011
7:15 AM
كتاب المفيد في التغريد
Wednesday, July 6, 2011
11:36 PM
ما أعظمك أيها القائد والمعلم "الأب"
ما أعظمك أيها القائد والمعلم(الأب)
بقلم: خالد أبو دقة
بقلم: خالد أبو دقة
كل يوم نرى حولنا أشياء غريبة ونسمع حكايات
جديدة , نلتقي بالكبير والصغير , نشاهد ونسمع الأخبار , فنجد ما يسرنا وما يمتعنا
,ونجد ما يغضبنا وينكد علينا , ونجد ما يذكرنا بالله , وما يبعدنا عنه, ولكن اليوم رأيت شيء أثر في كشاب وابن, أثناء تأديتي فريضة العشاء في المسجد القريب, أتت عيني على رجل كبير في السن كان على يميني, وأيضا على شاب مثلي كان على يساري, , فحينما نظرت
إلى الرجل رأيت لباسه ملئ بغبار العمل
, والشاب الذي على يميني بلباس جديد مكوي وتفوح منه رائحة العطر,
Thursday, June 30, 2011
5:36 PM
شبابنا إنها حرب "الحرب على الإسلام "!!
من أخ وشاب إلى أخوة
وشباب
نرى اليوم في واقعنا تغير
كبير جدا من حال إلى حال, تارة لصالح الإسلام وتارة ضد الإسلام , ولكن رغم كثرة
العمل على نشر دين الله في أوساط الدول الغربية والعربية نرى بأن بعض الشباب
المسلم ينحرف بشكل كبير جدا عن سلوكه الإسلامي ,وذلك من خلال برنامج تلفزيوني أو من
خلال لقاءات مع فتيات تعمل على افساد الشباب المسلم, ومع تطور التكنولوجيا وتقريب
الشاب المسلم من أي برنامج يساعد في سقوطه وانبطاحه وانحرافه عن دين الله بشكل
واسع وسريع, إلى أن اليوم بدأت فكرة غزو الشابات المسلمات سواء صغيرة أو كبيرة في
السن من خلال برامج تلفزيونية مدعومة من جهة صهيوأمريكية غربية , ضد المسلمين
والمسلمات, لنرى ماذا يفكر العدو الصهيوني اليوم في تدمير الشباب والشابات
المسلمين..









