بقلم/ خالد أحمد أبو دقة
اليوم الثامن/ الأربعاء العاشر من نيسان 2002
هذا اليوم كان مشهودا للمجاهدين في المخيم، يوم من أيام العز والكرامة جاء ليسقط أوهام الجيش الذي لا يقهر ويوقعه في العجز القاتل من جديد، ليسطر التاريخ هذه الأيام على أنها أيام العرب والمسلمين المشرفة والنادرة، فقد اجترح المجاهدين فعلا جهاديا ونضاليا خارقا بامتياز، بصمود بطولي وإرادة القتال والكفاءة القتالية النادرة وبمعنويات عالية رغم القلة في الذخيرة ونفاذ المؤن، في حين تراجعت معنويات الجنود الصهاينة إلى الحضيض وهم يولون الأدبار ويبكون ويصرخون، إنها أيام انتصر فيها العز والكبرياء الفلسطيني على الذل والمهانة والتي كادت أن تكون سمة الواقع العربي في هذا الزمن الرديء.
هذا اليوم كان مشهودا للمجاهدين في المخيم، يوم من أيام العز والكرامة جاء ليسقط أوهام الجيش الذي لا يقهر ويوقعه في العجز القاتل من جديد، ليسطر التاريخ هذه الأيام على أنها أيام العرب والمسلمين المشرفة والنادرة، فقد اجترح المجاهدين فعلا جهاديا ونضاليا خارقا بامتياز، بصمود بطولي وإرادة القتال والكفاءة القتالية النادرة وبمعنويات عالية رغم القلة في الذخيرة ونفاذ المؤن، في حين تراجعت معنويات الجنود الصهاينة إلى الحضيض وهم يولون الأدبار ويبكون ويصرخون، إنها أيام انتصر فيها العز والكبرياء الفلسطيني على الذل والمهانة والتي كادت أن تكون سمة الواقع العربي في هذا الزمن الرديء.
.jpg)
.jpg)
.jpg)











