حق للشهيد - ضياء أبو دقة

شهداء أنارو لنا طريق الجهاد



في ذكراك يا حبيب قلبي..
 بسم الله الرحمن الرحيم"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلا" الأحزاب 23.
الشهيد ضياء الحق أبو دقَة ,اسم اجلَ في صدى منطقة هي جزء من العالم واي جزء على أرض الله فلسطين المحتلة, منطقة "الشرقية", التي ولد فيها الأبطال وعاش وحارب فيها جميع الجيوش العربية  والتي أرعبت عدو حاول أن يتعرض لها , فكان رجالها الأطهار الأبطال هم أهلها ,عرفوا معنى فلسطين ومعنى الجهاد في سبيل الله , فكان منهم الشاهد والشهيد , المرابط والرقيب, الجندي والقائد , المعطاء والكريم والـ..., فقسها على كل قرية ومدينة في أرض فلسطين , ,فاليوم وفي ذكرى الفارس الذي اعطى لنا نموذج جديد من أبطال فلسطين, الفارس الذي يدافع عن دينه ووطنه وأهله,  ذكرى استشهاد المجاهد ضياء الحق أبو دقة "أبو الشريف", لنا كلمة حق ودعاء صادق ووعد لا ينقطع عهده مع الله ومع الشهداء بأننا لن ننساكم, فأنتم أضئتم لنا طريق الجهاد, ورسمتوا لنا خريطة الحق في مواجهة الباطل, فسبقتمونا إلى الجنان بدمائكم ولا يمكن أن نترجم هذا الدم ولا نفهمه إلا بمثله, فنعم الجهاد والاستشهاد في سبيل الله .

ضياء الحق اسم رسم بدمه معنى الدفاع عن أرضه وأضاء بهذا الدم طريق مواجهة الباطل ,طريق الحق والتضحية والفداء, طريق الصمود والعزة والكرامة, الطريق إلى الجنة, فما أجمل هذا الطريق الذي يوصل أهله بالله وبالجنة ,الجهاد في سبيل الله, طريق ذات الشوكة, فلنا الحق بأن نذكرك  يا ضياء وأن نرفع أيدينا إلى السماء وندعو لك, ولنا الحق بأن نذكر عطائك وجهادك الذي دونته بالدم الذي هو أصدق من الكلمات, فكنت خير مجاهد وخير أخ وخير حبيب, وكنت خير نموذج أعطا لنا مجد نفتخر ونعتز به وقائم على أسس ومنهجية الله في أرضه. فكلماتنا لا تعطيك حقك ولا تكفي لنشكر جهادك وتضحياتك .. اسمك يا ضياء استوحى من القران الكريم في قوله تعالى ( ولقد أتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين ) الأنبياء 48, أسمك ضياء وأنت ضياء ودمك ضياء أضاء لنا طريق الحق والحرية.


نبذة عن حبيب قلبي

ضياء الحق من أسرة مجاهدة لها تاريخ مع صراع العدو ,فهي مشردة من مدينة يافا منطقة "أبو كبير", فكان منها الشهيد والأسير والمصاب والمجاهد, فالتمس واستنبط  منها عبق الجهاد وحب الشهادة ,وفارسية المعركة والملحمة, واستوحى منها حبه للإسلام وفلسطين والأخلاق الرفيعة المتواضعة ,وابتسامة الأخوة والمحبة ..

ولد الشهيد ضياء  بتاريخ 20/10/1985م.  في محافظة خان يونس - بلدة بني سهيلا, وترعرع في قريته واستنبط من اسرته البسالة والشجاعة, درس المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدارس بني سهيلا ومن ثم انتقل للمرحلة الثانوية بمدرسة خالد الحسن الثانوية بخان يونس حتى أنها المرحة الثانوية, ثم التحق للمرحلة الجامعية حيث درس بجامعة الأزهر في مدينة غزة,  المحاسبة, ومن ثم الإدارة المالية في كلية المحاسبة.

عمل فترة حياته لمساعدة والده وأهله في العمل, وأيضا اكمال مسيرته التعليمية في الجامعة, وفي نفس الفترة عمل في العمل الجهادي لنصرة دين الله والدفاع عن أرضه.. كان لضياء علاقات اجتماعية كبيرة وواسعة جدا ,وخاصة مع أهل المنطقة الشرقية كافة ,والأهل والأصحاب والأحباب من معظم محافظات قطاع غزة, كان ذو ابتسامة لم أرى مثلها حتى الان, دائما ينظر اليك ويسمع لك ويخاطبك بهذه الابتسامة, وكان رفيق متسامح مع الأحباب والأصدقاء , شديد على أعداءه, فارس في المعركة , مجتهد في العلم والعمل, فصدق في وعده وعهده مع الله ..

عمل ضياء وأسرته في حل نزاعات مؤلمة مع أبناء المنطقة الشرقية بين فتح وحماس, في الفترة الأخيرة من حياته التي شهدت الأحداث المؤلمة في غزة, فأطفئت نار الفتنه وعمل وأسرته كوسطاء بين الطرفين حتى لقى الله شهيدا.


رحلة مع عطاء

شهدت الانتفاضة الفلسطينية الثانية مواجهات عديدة كان أكثرها بالحجارة , فكان الشباب الفلسطيني لا يملك سوى الحجارة للدفاع عن نفسه, وتوصيل رسائل صموده في وجه الالة الأحدث في العالم والأجرم فيه, فكان لضياء رحلة مع هذه الانتفاضة منذ بدايتها, شارك في معظم المسيرات والمواجهات التي شهدتها منطقة خان يونس, حيث أنه كان يشعر بالحرقة والغيرة حيال هذه المواجهات خاصة عندما يسقط شهداء فيها, وعندما بدأت مقاومة العدو تتطور في طبيعة المواجهة ,ووجود أسلحة وعبوات جديدة ومتطورة , ساهم في نشر الأسلحة وتهريبها إلى قطاع غزة , وكان لكل اجتياح أو مواجهة مع العدو قصة له فيها من الصمود والتضحية , يوم يعود لنا مصاب اصابة طفيفة ,ومحاولة قنص كان يسلم منها ومحاولات مطاردة, شارك في عدة عمليات عسكرية على الشريط الحدودي مع الكيان المحتل, كان منها القنص , والتفجير, واطلاق قذائف RBG. , فجاهد في سبيل الله بماله ونفسه ودمه.

حتى أتى فجر يوم الأربعاء 27/6/2007م, عندما توغلت قوات صهيونية خاصة مدججة بالدبابات والقناصة ,منطقة خزاعة شرق مدينة خان يونس, فانطلق ضياء واخوانه لصد هذا العدوان , منذ ساعات الفجر ومحاولات لتقدم العدو داخل البلدة ,حتى استدعت قوات الاحتلال حينها تعزيزات كبيرة  لمحاصرة المجاهدين, فما كان من المجاهدين إلا الصمود , وعند اقتراب بعض الاليات الى داخل البلدة , وبعض من وحدات الخاصة , بدأ تحرك المجاهدين لصدها بشكل عنيف جدا ,وبدأ الاشتباك يشتد مع العدو وفي الساعة السابعة والنص  قرر ضياء ورفاقه بإطلاق قذيفة RBG من زاوية أخرى ليساند رفاقه, وإذا بقناص صهيوني يطلق النار عليه فأصيب بشظايا منها ,ولم يترك القناص حينها لضياء الفرصة حتى أطلق عليه رصاصة استقرت في صدره, فحقق هذا القناص الجبان حينها أمنية ضياء للقاء الله عز وجل شهيدا مقبلا غير مدبر في ساحه المعركة .

فما كان من دم ضياء إلا أن حسمت المعركة مع العدو وأجبر على الانسحاب بخسائره , تارك خلفه أذيال الهزيمة وفشله في التقدم واكمال العملية .

وأيضا كان من دم ضياء أن اعاد بعض العلاقات بين التنظيمات المتنازعة في المنطقة, فشارك في عرسه كافة الفصائل والتنظيمات الجهادية..

لحظة قبل استشهاد ضياء, طلب ضياء من صاحب منزل قريب من منطقة الاجتياح أن يدخله بيته لكي يتمكن من الوضوء و الصلاة ركعتين لله, فصلى الركعتين ثم انطلق إلى المعركة مرة أخرى, وبعدها ارتقى ضياء شهيدا مقبل غير مدبر .. نسأل الله أن يتقبل.


ذكريات لا تنسى.

كل إنسان له ذكريات مع ماضيه, ولكن عندما تكون هذه الذكريات عن أو مع أشخاص حملوا هم قضية وهم وطن, فكانت النتيجة التضحية والدم; فهنا نتحدث عنها بكل فخر وعزة , فحينها أتذكر ابتسامتك التي اشتقنا لها , اتذكر علاقاتك الاجتماعية بين الأهل والأحباب والأصدقاء التي كنت أفقدها ,أتذكر جهادك الذي أحببته لتلقى به الشهادة, أتذكر كلماتك التي كنت تكتبها وتقولها ,أمانيك التي كان أولها لقاء الله شهيدا , أتذكر تسامحك عندما نخطئ في حقك , أتذكر صوتك الذي كان يناديني للذهاب إلى المسجد معا ,أتذكر الأيام التي عشناها واتذكر جهادك الذي كان رحلته نهايتها الشهادة, أتذكر واتذكر واتذكر...

نسأل الله العلي القدير أن يتقبلك شهيدا في عليين وأن يجمعنا بك في الفردوس الأعلى وعلى حوض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم, ضياء الحق لو تعرف مدى شوقي لك  ’ فأنت قدمت دمائك وروحك من أجل أن نعيش, والله لو  نملك ارواحنا لفديناها من أجلك كل يوم ,  فلك يا حبيب قلبي كل التقدير وكل الدعاء في كل سجدة نسجدها لله , ما يكفي لنشكرك , فربنا عز وجل أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين , أكرمكم بهذه الشهادة , التي لا يستحقها المتخاذلون , كنتم دائما السابقون نحو الجهاد فدربنا بكم الأمثال لنعيش ماضيكم وضربنا بكم الأقدار لنصبح مثلكم , فلنا لقاء بإذن الله يا أخي, فإن كنت في رحمة الله في الفردوس فاسأل الملائكة قدر حبنا وشوقنا واشتياقنا لملاقاتكم" فهي قدر شوقنا لرؤية الله عز وجل ورؤية النبي المصطفى صلوات الله وسلامه عليه", فكنت خير أخ , فأصبحت خير مجاهد , فأختارك الله لتكون شاهد وشهيد على معركة الدم الذي هزم السيف مع هذا العدو المغتصب الكافر المتكبر , والله سنبقى على عهدكم ووعدكم حتى يعلم قاتلك أننا مثلكم , ليس انتقاما لكم بل حبا وكرما وشوقا في ملاقاة الله ورسوله وملاقاتكم , كيف وأنتم فزتم بهذا القدر من الشهادة , فنحن ننتظر مثلها , فكن على يقين ونم نومة الصادقين أننا لا حقون بكم وعلى دربكم وخطاكم والطريق الذي رسمتموه لنا باحتراف وفن لا يمكن لأحد أن يرسمه أو يتصوره, سوف نسير عليه بكل فخر وكل عزة, فمعنا الله الذي نصرك وأكرمك , سرنا معا وعشنا معا في الحياة بحلوها ومرها بخيرها وشرها بسركها المليء بالأشواك فسبقتنا لأنك كنت المجتهد والمجاهد والشهيد.. والله لن أنتهي يا حبيب قلبي من الكلام عنك وعن الشهداء , فلك مني هذا الدعاء وأشهد الله أن أدعو  لك حتى يلاقيني الله بك. " اللهم يا مالك السموات والأرض يا مالك الأرواح في كل وقت يا سامع الأصوات وهي في العقول ويا عالم ما في القلوب , ويا من جاهد في سبيلك المجاهدين وقدموا أرواحهم من أجل هذا الدين , ويا غافر ذنوب كل من اغبرت قدماه في سبيلك,.. أن تتقبل أخي وحبيب قلبي ضياء شهيدا في الفردوس الأعلى, أعلى منازل أهل الجنة وأن تجمعنا به مقبلين غير مدبرين على حوض نبينا وحبينا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم, وأن تغفر لأم أنجبته , وأب أحسن تربيته , وأخ أحبه وعاش معه , وأهله أجمعين ,  اللهم أني عبدك فأنت أعلم بما في قلبي فتقبل دعائي وأحسن خاتمتي .. آمين آمين...


لا يمكن أن نترك دماء أبطالنا ودماء مجاهدينا وصبر أسرانا وصبر أهلنا من أجل دنيا لا بقاء لها , فأنت يا ضياء اخترت الطريق فنعم الطريق التي هي مليئة بالأشواك المتمسكة ببقاء الحق وبقاء الدم الصادق الذي هزم سيف الباطل, فكل يوم يجتاح علينا يا ضياء فما هو إلا شوقا واشتياق للقائكم , والله والله والله إني اشتقت لك ولقاءك في جنان الخلد , فنسأل الله أن تكون الجنان هي ملتقانا والجنان هي مفازنا , نعمل من أجل أن نصل لما وصلتم إليه من مرتبة العظماء , فزتم ورب الكعبة ونحن على منهجية رسول الله ماضون , فلن تلهينا هذه الدنيا عن مواصلة الطريق ولن تلهينا عن الدعاء لكم , فأنتم قدركم عند الله عظيم فنعم الجهاد والاستشهاد من أجل الدين ومن أجل الوطن ومن أجل أن نعيش بحرية.

 
رحمك الله يا حبيب قلبي , فلا تنسوا ضياء من الدعاء

من وصية الشهيد 

 الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام علي سيد المرسلين وإمام المجاهدين قائد الغر الميامين وعلي اله وصحبه ومن والاه الي يوم الدين

اما بعد:

يقول الله تعالي: بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم  (إن الله اشتري من المؤمنين أنفسهم واموالهم  بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل والقران ومن أوفي بعهده من الله فاستبشروا بيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم) , والقائل : (إنفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون),

وصدق رسول الله( صلي الله عليه وسلم) :"لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها" ,ويقول الحبيب أيضا : "إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله,ما بين الدرجتين كما بين السماء والارض"

تحية طيبة وبعد/

إخواني الكرام :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلي أعز الناس إلي أكرم الناس علي قلبي , الي أبي وأمي , الي اخواني واحبابي ,الي من يعرفني,الي كل شاب مسلم, الي كل من قال "لا إاله ألا الله  محمد رسول الله"

إن الحياة بجوار رب العزة لهي افضل حياة,وخير من اي حياة, والله إنها حياة الشهداء والصادقين , إنها شهادة لا تنتهي في ساعة ولاتنتهي في ليلة , ولايصل الحبيب إلي الحبيب إلا الشهيد...

وإنها لبؤس حياة يتحكم فيها الطغاة والمستكبرين والمنافقين... لقد اخترت هذا الطريق الإيماني العميق لأنه طريق  الإيمان والوعي والثورة,طريق الجنة ,طريق مرضاة ربي أساله سبحانه وتعالي أن يتقبلني شهيدا في سبيله..

فلا تهنوا ولا تحزنوا علي فراقي فان كان هذا الجوار جوار رب وملك الملوك. فانه خير فراق..

إلي والدي والي إخواني وأخواتي/أوصيكم بإتباع منهج الحياة الأبدية:القران الكريم وسنة نبيه لمصطفي (صلي الله عليه وسلم),لأنه لا نجاة من عذاب الله إلا بالسير وراء هذا المنهج الرباني..

أعلم أن الفراق صعب ولكن الجنة تطلبنا..والحور تنتظرنا,والاقصي ينادينا أن هبوا لنصرتي..

إخواني في الله:

وأنا اكتب هذه الكلمات قبل لقائي الله عزوجل أقول لكم :أن أثبتوا علي هذا الدين العظيم, وأدوا فرائضه على أكمل وجه..

وابحثوا عن معرفة الله عز وجل ,وابتعدوا عن كل شئ يغضب الله عز وجل,ولاتغرنكم الحياة الدنيا,"فالدنيا دار مفر وليست دار مقر" ,وابتعدوا عن الغيبة والنميمة,فالرسول (صلي الله عليه وسلم)" يصف المؤمن بأنه ليس بلعان ولا طعان ولا فاحش ولا بذئ"..

اعلموا إن هذه الدنيا لاتساوي عند الله جناح بعوضة..فالدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر...

وأخيرا أقول لك يا أبي ويا أمي :ألا تحزنوا وان تستقبلوا نبأ استشهادي بالفرحة والاستبشار,واصبروا وأسالوا الله عز وجل أن يتقبلني شهيدا ,وأسألكم أن تسامحوني إذا ما اخطات في حقكم..وأقول لمن له حق عندي أن يسرع في المطالبة بحقه قبل دفني

وأقول لإخواننا في كافة الفصائل الوطنية والإسلامية بالله عليكم أن تتركوا هذه الخلافات التافهة ,لان الخلاف الحقيقي مع العدو الصهيوني,و أن تتوحدوا , لصد العدوان الصهيوني عن هذا الشعب المظلوم.     الاستشهادي/ضياء الحق أبو دقة

من رثاء الشهيد



  فيديو من جنازة الشهيد

صور للشهيد ضياء



  
  




تعليقات الفيس
10 تعليقات بلوجر

10 comments :

  1. الله يرحمك ويرحم كل شهداء الامة الاسلامية

    ReplyDelete
  2. رحمك الله ياضياء ربحت البيع مع الله

    ReplyDelete
  3. مشكور أخي خالد على هذا المقال المميز عن الشهيد والأخ الحبيب ضياء ابو دقة
    رحمك الله ياضياءواسكنك الفردوس الاعلى

    ReplyDelete
  4. نسأل الله ان يتقبلك شهيد ياضياء ربحتك السماء بإذن الله.

    ReplyDelete
  5. رحمك الله يا ضياء وأسكنك الفردوس الأعلى نفتقد لمثلكم في هذه الأيام .نسأل الله لك الرحمة والمغفرة والفردوس الأعلى بإذنه تعالى

    ReplyDelete
  6. ربنا يتقبله شهيد

    ReplyDelete
  7. ربنا يتقبله شهيد ويرحمو ويجمعنا معه على حوض النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

    ReplyDelete
  8. اللهم أني أسالك بمقابلة أخي الحبيب ضياء الحق في الفردوس الاعلى.(رحمك الله يا ابا لشريف)

    ReplyDelete
  9. رحمك الله أيها البطل وأدخلك جنات الفردوس الأعلى انت وجميع شهدائنا الأبرار وتحية لهيثم وياسر وجميع الشهداء

    ReplyDelete
  10. رحمه الله وأدخله جنات الفردوس الأعلى
    فكم نشتاق للكثير من الشهداء الذين تركونا فداء للأقصى ودفاعا عن ارضهم فلك يا هيثم وضياء وياسر وزياد كل التحية أرسلها لكم من قلبي

    ReplyDelete

وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

نحن نتألم لكن انتصرنا !!

جنين - رحلة دم وقلعة إستشهاديين

إن الله ينصر الأسرى بغير الناس

About Me

My photo

كاتب، ومهندس حاسوب، ماجستير تكنولوجيا معلومات، أميل إلى السياسة أكثر من التكنولوجيا، وأكتب عن المقاومة أكثر من الأدب، أحب التصوير أكثر من التصميم، ولا زلت أنتظر الحرية

When I get Free, you won't see me here for dust 

FaceBook

من تغريداتي

من قناتي

صوت