الجمعة، 31 أكتوبر، 2014

فلسطين عنوان الصراع والمسجد الأقصى هو الهدف


بقلم/ خالد أحمد أبو دقة
الأحداث في القدس أصبحت أخبار على أولى الصحف والمجلات والمواقع الإخبارية فقط، والتحرك الشعبي يقتصر على شعب الضفة المحتلة، كما كان التحرك في غزة أثناء المعارك على مستوى شعب ومقاومة غزة فقط، فتقسيم فلسطين كان بأيدينا ونعززه بالاتفاقيات خلال وقف اطلاق النار، فيكون كل الاتفاق مقتصر على غزة وشعب غزة فقط، أما باقي القضية من اللاجئين وحق العودة والقدس وغيرها لا تكون وفق الاتفاقيات أبداً، فلو ربطنا كل أهدافنا صوب القدس والأقصى، ما تفرد الاحتلال في جزء من الوطن أو طائفة من الشعب.

السبت، 6 سبتمبر، 2014

صفقة الشهداء


بقلم/ خالد أحمد أبو دقة
الشهداء عندما باعوا أنفسهم وأموالهم بماذا اشتراها الله، وما الذي يجعل نوايانا خالصة لله عز وجل والجهاد في سبيله ابتغاء وجهه الكريم، ونقاتل ونقتل من أجل الله، ولماذا نفرح بالشهادة ونعتبرها عرس لهؤلاء الأبطال ويزفوا إلى الحور العين ويقبل المهر، ولماذا أفضل الطاعات والعبادة تكون في الجهاد في سبيل الله؟...؟.

الأربعاء، 27 أغسطس، 2014

نحن نتألم لكن انتصرنا !!


بقلم/ خالد أحمد أبو دقة
بكل اختصار فلسطين منتصرة عسكريا وسياسيا واعلاميا وحتى نفسيا وعلى كل المستويات، منذ عام 1919 أو بالأجدر منذ عام 1886 وما تبعها من ثورات: (ثورة النبي صالح، ويافا، والبراق، والكف الأخضر، واكتوبر، وعز الدين القسام، والثورة الكبرى ووو....)، مرورا بعام 1987 وانتفاضة الحجارة، وعام 2000 انتفاضة الأقصى وما تبعها من معارك: ( معركة جنين، ومعارك قطاع غزة من عام 2008-2009 وايضا 2012 بالإضافة إلى المعركة الأخيرة 2014) وستبقى فلسطين منتصرة حتى نهاية العالم بإذن الله، لأن الانتصار ليس بما حصل لنا؛ ولكن بما حقق العدو من أهدافه، وستبقى فلسطين أرض الملاحم والبطولة.. رغم أنف الجميع، صحيح هذه المعركة كانت الأقوى والأشرس والأكثر مقاومة والأكبر ألماً لكن بكل فخر انتصرنا ومن حقنا أن نفتخر. "وما النصر إلا من عند الله".

الجمعة، 27 يونيو، 2014

في وصف الفارس البطل


بقلم/ خالد أحمد أبو دقة
رغم قلة العمر الذي عاشه هذا البطل إلا أنني أذكر طفولتنا وشبابانا مع جهاده
أجمل ما يمكن وصفه في هذا الفارس تلك الابتسامة الممزوجة بقوة عينيه في ساحة المعركة
كلما ضاقت به الأحداث قال يأرب تلك أيام وستنتهي بأمرك
نومه كان بسيطا وهادئ، حتى عندما تستيقظ في نصف الليل لم تجده بجوارك
طعامه كان سريعا وخفيفاً حتى جسمه بدأ ينحف أكثر فأكثر
مزاحه الذي كسر أجسامنا كانت فيه المتعة، المزاح الغريب الذي يتوقف مع اختفائه ويُستأنف مرة أخرى ويستمر لوقت طويل

الاثنين، 2 يونيو، 2014

ما نحتاجه بعد إنهاء الانقسام


خالد أحمد أبو دقة

محتاجين نعيد الرابط الاجتماعي الذي كان بيننا، العادات والتقاليد التي عززت من المحبة والأخوة


محتاجين نعيد السلاح الذي كان ينتصر لأول صرخة من مدينة أو معسكر أو حي توغلته آليات الاحتلال النازي والفاشي

محتاجين نعيد أجمل ما أنبتته فلسطين من ظاهرة العمليات الجهادية والاستشهادية المشتركة بيننا، والتي كانت كل الصحف والشاشات في العالم تصدع بكلمتين "العمليات الاستشهادية".. زمن نعتز ونفتخر به

محتاجين نعيد أخلاقنا التي أثبتت أن السلطة والحكومة تلوثها

محتاجين نعيد البسمة على وجوه حولها الانقسام من نور الشهادة إلى بؤس الدنيا

محتاجين نعيد هتافنا الوحيد "على القدس رايحين شهداء بالملايين" فبيت المقدس هو أساس وجود المقاومة وقيام الانتفاضة
العودة والأسرى بحاجة إلى مقاومتكم ووحدتكم

أنقذوا ما تبقى من ألوان الأرض

صور لن تنسى !

عندما كنت أرى ألوان الأرض، الأخضر عندما كان القمح صغيراً، والذهبي عندما ألهمته الشمس، والأسود عندما طحناه، لكن الأخضر يبقى بريقه طول العام في شجرة الحياة.. شجرة الزيتون.

عندما كنت أرى الحياة من ألوان الأرض، الأزرق من السماء وعلى مد البصر يخطوه الأسود، من الشرق تتقابل السماء والأرض لترى الأعداء، ومن الغرب يلتقي أزرق السماء مع أزرق الأرض.. البحر الأبيض المتوسط.

والآن.. ربما أرى شيء من ألوان الارض، لكن أكلته المكعبات التي يسكنها من باع الغالي بالرخيص، لتختفي بعض الألوان حتى الأسود منها.


والآن.. أتذكر صور لمكان كان فيه حياة